الفعاليات والاحداثالمكتبة القانونيةاهم الاخبار

وكالة يينا نيوز الدولية. 

 

انعقد بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء المعرض الإيطالي للهندسة وتكنولوجية التأثيث الداخلي والبناء تحت عنوان: ” ميدينيت إكسبو”  2016 في صيغته السابعة بحضور السيد السفير والقنصل الإيطاليين ومسؤولو الغرفة التجارة الإيطالية وشخصيات مغربية وإيطالية هامة والذي احتضن لأول مرة 90 جناح لكبريات الشركات الإيطالية المتخصصة في الهندسة الداخلية والديكور “صنع في إيطاليا” والذي عرف رواجا من المهتمين ورجال الأعمال والمقاولين والمهندسين وعشاق الأثاث والديكور الإيطالي.

 

????????????????????????????????????

كما استدعيت وكالة الأحداث الدولية للأنباء لنقل الحدث وتميز الحضور لأول مرة بالمغرب بلجنة من المحامين التابعين لمكتب المحاماة الدولي بدران حسب اتفاق مع الغرفة الصناعية ومكتب الاستثمار الإيطاليين الأمر الذي طمأن كثيرا الشركات العارضة الإيطالية وتلك التي تأمل في الاستثمار بالمغرب.

 

وعلى إثره أجرت وكالة الأحداث الدولية للأنباء هذا الحوار مع الأستاذة كوثر بدران رئيسة جمعية المحامين المغاربة الشباب بإيطاليا والمسؤولة عن مقر المكتب الدولي للمحاماة:

 

س: مرحبا بك أستاذة في بلدك المغرب وبطاقم المحامين الإيطاليين الذين حضروا المعرض الهام، هل تطلعينا باختصار عن سبب تواجد مكتب المحاماة ضمن الشركات الإيطالية المشاركة هذه السنة؟

ج: شكرا على استضافتكم لي وشكرا على طرح هذا السؤال الوجيه وسأجيبكم باختصار شديد: نظرا للتخوف والارتباك الذي بدأ يخيم على عدد كبير من المستثمرين بعد تعرض بعض الشركات الإيطالية التي استثمرت في المغرب من نصب واحتيال من طرف أشخاص أو شركات مغربية أو مقاولين مغاربة الذين تسلموا السلع ولم يؤدوا واجبها أو تسلموا المبالغ من شركات إيطالية ولم يفوا بما تعاقدوا عليه ومكتبنا مليء بمثل هذه القضايا التي أصبحت تؤرق المستثمر والذي يفكر في الاستثمار أجرى مكتبنا اجتماعات مع المسؤولين على هذا القطاع بإيطاليا قصد التوصل إلى صيغة حماية هؤلاء المستثمرين وتسهيل معرفة حقوقهم وواجباتهم وتقريب المساطر القانونية التي ستنظم علاقاتهم داخل وخارج المغرب.

 

س: يتساءل البعض عن حقيقة ما يروج في الإعلام وفي بعض الصحف أن مكتبكم في إيطاليا أصبح دوليا ولم يعد يقتصر على التراب الإيطالي فقط؟

ج: نعم هذا الخبر صحيحا واسمه الجديد هو “مكتب المحاماة الدولي بدران” والذي تغير كذلك هو عقد اتفاقيات مع مكاتب محامين من دول أوروبية وعربية من بينها المغرب، من كل التخصصات ومختلف القضايا بما في ذلك الاستثمار في بلدان ثانية كالمغرب وإيطاليا وغيرهما.

 

س: حسب علمنا أن حضرتك كانت ستلقي كلمة بعد كلمة سفير إيطاليا بالمغرب على الشركات الحاضرة بالمعرض الشيء الذي لم يقع؟

ج: نعم هذا صحيح وربما لأن توقيت الكلمة جاء متأخرا بسبب التنظيم أو ربما أن هناك من كانت له منفعة في عدم إلقائي هذه الكلمة في المغرب لكني تعودت على هذا وهذا لا يهمني لأنني أعرف أن طريقي غير محفوة بالزهور وأعداء النجاح كثيرون لكنني لا أكثرت ولا ألقي بالا لأحد.

 

س: أين وصل مشروع السجناء المغاربة القابعين في السجون الإيطالية الذي وقعته جمعيتكم مع وزير الهجرة المغربي؟

ج: الأمور تسير على أحسن ما يرام من طرفنا مبدئيا إلا أن هناك بعض الإشكاليات التي يتسبب فيها بعض الأشخاص والجهات من أجل عرقلة هذا المشروع الكبير لكننا سنعلن في الوقت المناسب عنها وسيتحملون جميعا المسؤولية الكاملة.

 

س: هل هي جهات إيطالية أم مغربية؟

ج: بالطبع مغربية وكل المضايقات والأضرار تأتي دائما من أبناء جلدتنا وهنا المصيبة العظمى، فأول من يتعرض لنجاح الشباب بالمهجر هو الطابور القديم الذي يتحسس من التغيير ويتخوف من فقدان البوصلة والتحكم.

 

والغريب في الأمر أن الجهات الإيطالية هي غالبا من تفضح هذه التجاوزات وتعري عن تلك الحقائق.

 

س: أنت طبعا تعيشين في أوروبا ويبقى بلدك المغرب نقطة التقاء تزورينه وقت الحاجة والاقتضاء وتجمعك بالإدارات المغربية والمؤسسات الحكومية والوزارات والمحاكم وغيرها صلة وطيدة، فهل تلاحظين أي تغيير في المعاملات والإدارة وكيف ترين المغرب في عهد جلالة الملك محمد السادس؟

ج: مهما نبتعد عن وطننا مهما نتشوق إليه ومهما يضايقنا البعض مهما نقترب منه ونحبه أكثر فالوطن يبقى هو الوطن والناس هم من يتبدلون ويتغيرون، أما عن الإدارة المغربية فتعاملها معنا يبقى محترما ومقدرا وكلما أحسسنا بالتقصير في قضية ما، ندق أبواب رؤسائها فيساعدونا بسرعة فائقة. أما في المحاكم فلحد الساعة كل المحاكم التي تعاملنا معها كانت جد مسؤولة وقدمت لنا خدمات مشكورة وساعدتنا في تحريات وربح قضايا واسترجاع حقوق زبنائنا من مغاربة وأجانب وهذا يجب قوله والاعتراف به من باب الانصاف.لكن هذا لا يعني أنه ليست هناك بعض الشوائب والنواقص التي بدأت تتغلب عليها موجة الإصلاح والتغيير وتحتاج للوقت الكافي للقضاء عليها تماما.

 

فالمغرب خطى خطوات كبيرة في عهد صاحب الجلالة الملك المجدد نحو الديمقراطية والتجديد وأملنا من الله أن ينعم المغرب بالسلم والرفاهية والازدهار.

 

س: كلمة أخيرة دكتورة نختم بها هذا الحوار السريع على أمل إجراء حوارات لاحقة؟

ج: قبل كل شيء أشكر وكالتكم المحترمة على هذا الاهتمام متمنية لها الاستمرارية والتفوق كما أشكر كل القائمين عليها وكل الإخوة والأخوات الذين زارونا في جناحنا “تاي لوك” وتحدثوا معنا في قضايا استثمارية وملفات قانونية وكذا المشاريع المستقبلية.

 

أتمنى أن أكون قد أجبتكم قدر الإمكان والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.