الفعاليات والاحداثاهم الاخبار

وجهت جمعية المحامين المغاربة الشباب بإيطاليا (أجامي) رسالة شكر إلى (أنطونيو دجوردجي)، عمدة بلدية لاتسيو (بريشيا) وإلى كل المستشارين والموظفين وإلى الجهاز الإداري وكل العاملين بهذه البلدية، على إقدامهم على إقامة حفل رسمي عشية يوم الاثنين 26 نونبر.وعلى تشكيل اللجنة التي تقدّمت باقتراح وافق عليه عمدة البلدية بمنح الجنسية الفخرية الإيطالية إلى المناضل الصحراوي مصطفى سلمى ولد سيدي مولود – المفتش العام السابق في شرطة جبهة البوليساريو، إذ تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ إيطاليا، والتي تمنح فيها الجنسية الفخرية لناشط صحراوي، كردّ حاسم على تتويج الانفصالية “أميناتو حيدر” بوسام الوطني الرمزي ببلدية سيستو فيورانتينا (طوسكانا) قبل يوم واحد.

وشكرت الجمعية العمدة على تصريحه الذي ذكر فيه بأنه: “يشرفه أن يعطي إشارة تضامن لمن يحارب للدفاع عن حقوق الإنسان وحرية التعبير، واصفا مصطفى ولد سلمى بالرجل القدوة، وأنه مثال في الحرب الدفاعية لكل من يتمسّك بآرائه بكل ثمن لما يعود على بلده بالخير والمنفعة. كما شكرت كل من جمعية (الروافد) المتعددة الجنسيات وكل أفراد الجالية المغربية التي ساهمت من قريب أو من بعيد في إنجاح هذه المبادرة الكريمة، والمنظمة الإقليمية لحزب اليسار الاشتراكي الإيطالي تضامنا مع الحزب الاشتراكي المغربي، وعلى رأسها السكرتيرة الإقليمية للحزب الاشتراكي الإيطالي ببريشيا، السيدة (ماريا سيبرياني)، التي نوّهت بهذه البادرة الحسنة، معلنة عن اتفاق على مشروع التوأمة مع إقليم السمارة للتعرّف عليه، كما طالبت من البلديات الأخرى أن ينخرطوا في مشروع من هذا النوع.

وإن دل هذا التتويج على شيء فإنما يدل على ثقة المجتمع الإيطالي واحترامه للمملكة المغربية التي لا تتوانى عن اتخاذها لحماية وصيانة حقوق الإنسان وكرامته في صحرائنا المسترجعة، ورداً حكوميا ايجابيا وصريحا على محاولات تغليط وتشويه سجل المغرب المسالم، كما نعتبره نجاح دبلوماسية الحكومة المغربية وتفوّق الجالية المغربية المتواجدة على التراب الإيطالي في التصدي للأكاذيب والادعاءات المغلوطة وللمعلومات الغير مضبوطة التي من شأنها تشويه سجل المملكة المغربية الحافل بالإنجازات الكبيرة وبالنهج الديمقراطي الذي تسير عليه، وما تعرفه من أمن واستقرار في ضل حنكة قائدها صاحب الجلالة الملك محمد السادس. كما نفتخر بهذه المبادرة المشرّفة التي تشهد بانتصار الحق، وصك اعتراف يضاف إلى صكوك الاعترافات الدولية بحقوق المغرب على صحرائه، وبمثابة تصحيح للمعلومات الكاذبة والمشوهة التي تحاول تغليط هذا الملف، كما نعتبره نجاحا كبيرا في سجل حقوق الإنسان والتفاتة إنسانية قوية إلى ملف إخواننا المعذبين في سجون تندوف.

كما نؤكد مجددا أن مخطط الحكم الذاتي هو دراسة شاملة وإستراتيجية مجربة على الصعيد الدولي لإنهاء التفرقة وزرع بذور المحبة والسلام ، والعيش مع جميع مكونات وأطياف شعبنا الصحراوي بروح الأخوة ودم المواطنة والالتئام ، ونرفض في الوقت نفسه كل الادعاءات المظللة والتي من شانها تفريق الشعب المغربي عن أهاليه وأسره بجنوب الصحراء وانفصال جزء لا يتجزأ من أرضه.

أملنا الوحيد أن يسنّ الحوار والسلم الدائم وأن يعمّ التفاهم ويسهل الرضا بالقناعة والتنازل من كل الأطراف، للتوصل لحل جيوسياسي شامل على المدى البعيد وضمان مستقبل زاهر لمنطقة المغرب العربي وللقارة السمراء بالكامل.